الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

415

رياض العلماء وحياض الفضلاء

إسماعيل بن صالح اللويزي الجباعي العاملي - الخ . ولعل ولده الآخر يروي عنه أيضا . فلاحظ . وقال الكفعمي نفسه في حواشي كتاب البلد الأمين بعد ايراد رواية في دعاء رفع علة : وكان والدي الشيخ زين الاسلام والمسلمين علي بن حسن بن محمد ابن صالح الجبعي برد اللّه مضجعه ذا اعتقاد عظيم بمضمون هذه الرواية ، وكان يذكر ما تضمنه كل يوم عقيب الفجر أربعين مرة لا يألوا جهدا في ذلك ، وذلك لأنه « ره » تزوج امرأة شريفة من أهل بيت كبير فأصابها ورم في جسدها كله ألزمها الفراش أشهرا ، فقلق والدي لذلك قلقا عظيما ، فذكر هذه الرواية فأمرها أن تقول ما ذكرناه عقيب الفجر أربعين مرة أربعين يوما ، ففعلت ذلك فبرأت باذن اللّه تعالى - انتهى . وأقول : أراد بمضمون الرواية ما أورده قبله بقوله « من كان به علة فليقل عقيب الصبح أربعين مرة : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه رب العالمين حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، تبارك اللّه أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم » ثلاثين مرة « 1 » ، ثم يمسح يده على العلة يبرأ انشاء اللّه تعالى . فلاحظ كتاب صلاة البحار أوائل المجلد الثاني منها . ثم أقول . . . * * *

--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف جاء هذا التعليق : أقول أما قوله « ثلاثين مرة » لعله سهو والصحيح أربعين مرة كما ذكر السيد الاجل جمال العارفين ابن طاوس قدس سره في مهج الدعوات هذا الدعاء بعينه . فتأمل « أقل الطلاب والمشتغلين على أكبر الهمداني عفى عنه » .